رؤية المجلس
تستند رؤية المجلس المحلي كفر ياسيف، كما تتجلى في خطط العمل لعام 2026 بقيادة عصام نعيم شحادة، إلى ثلاثة محاور رئيسية: التميّز في التعليم، الصمود المجتمعي، والابتكار الحضري. يسعى المجلس إلى الحفاظ على مكانة القرية كـ"عاصمة الثقافة والتعليم في الجليل"، مع تحويلها إلى بلدة ذكية وحديثة.
1
التعليم كقيمة عليا (Education First)
هذا هو جوهر رؤية القرية منذ عقود. يرى المجلس في التعليم مفتاح الحراك الاجتماعي والاقتصادي:
- التميّز الأكاديمي: الطموح لتحقيق نسب نجاح في امتحانات البجروت من بين الأعلى في البلاد، مع التركيز على مواد STEM (العلوم، التكنولوجيا، الهندسة والرياضيات).
- التعليم غير الرسمي: الاستثمار في المراكز المجتمعية وحركات الشبيبة والأندية الإثرائية بعد ساعات الدوام المدرسي.
- بنى تحتية تعليمية: إنشاء "حرم جامعي ذكي" مزوّد بأحدث تقنيات التعلّم.
2
التطوير الاقتصادي والاستقلالية المالية
لكي لا يعتمد المجلس فقط على ميزانيات الحكومة، فإنه يسعى نحو الاستقلال الاقتصادي:
- مناطق التوظيف والتجارة: تطوير متسارع للمناطق التجارية على طول طريق رقم 70 وتشجيع الأعمال المحلية (أرنونا الأعمال هي محرك النمو للمجلس).
- السياحة والثقافة: تسويق كفر ياسيف كوجهة سياحية تراثية وتاريخية، عبر الاستفادة من المباني القديمة في قلب القرية.
3
جودة الحياة والابتكار (قرية ذكية)
تحسين المرفق العام لصالح المواطن:
- ثورة رقمية: إتاحة جميع خدمات المجلس (المدفوعات، الطلبات، الإفادات) عبر الإنترنت على مدار الساعة.
- الاستدامة والبيئة: تعزيز مشاريع الطاقة الخضراء (ألواح شمسية على المباني العامة)، إعادة تدوير النفايات وتنمية رئات خضراء داخل القرية.
- البنى التحتية والمواصلات: حل مشاكل الازدحام على المحور المركزي وتحسين السلامة على الطرق.
4
التعايش والقيم الاجتماعية
الحفاظ على النموذج الفريد لكفر ياسيف كبلدة يعيش فيها المسيحيون والمسلمون والدروز معاً باحترام متبادل:
- التسامح: إقامة فعاليات ثقافية مشتركة لجميع الطوائف.
- الأمن الشخصي: تعزيز منظومة الشرطة البلدية وتركيب أنظمة كاميرات ("مدينة بلا عنف") لتعزيز شعور الأمان لدى السكان.
النموذج الرؤيوي لكفر ياسيف
تُترجم الرؤية إلى بنية يكون فيها المجتمع في المركز، وتحيط به منظومة من الخدمات المهنية:
رؤيتنا هي تحويل كفر ياسيف إلى نموذج يُحتذى به لكل المجتمع العربي في إسرائيل – بلدة تجمع بين التعليم العالي، الاقتصاد القوي وجودة الحياة دون تنازلات.
